كيف فتح طارق بن زياد الأندلس

كيف فتح طارق بن زياد الأندلس

القائد البربري  المحنك  والفارس المغوار  صاحب الفتح الأندلسي طارق بن زياد الذى أعلن إسلامه على يد القائد موسى بن نصير والذي بعد إسلامه تعلم الفقه وعلوم القرآن كما قام بحفظ القرآن الكريم, نذكر لكم في عجالة سريعة وبالمختصر المفيد نجيب على سؤال كيف فتح طارق بن زياد الأندلس.

كما أنه قائد جيش موسى بن نصير والجدير بالذكر أنه وصل بالجيش إلى طنجة الموجودة في بلاد المغرب “مراكش”

وبعد فتح طنجة تولى إمرة طنجة وبعد توليه طنجة قام بإرسال العيون و تتبع الأخبار حتى وجد الفرصة مناسبة من أجل جمع الجيوش والتوجه إلى الأندلس من أجل فتحها فقام بمراسلة قائده موسى بن نصير من أجل فتحها.

كيف فتح طارق بن زياد الأندلس ؟

بعدما قام موسى بن نصير بالحصول على إذن الخليفة الوليد بن عبد الملك الأموي للقيام بفتح الأندلس ، قام موسى بن نصير بإرسال حملة عسكرية تتكون من مائة وأربعين فارس وكان يقودهم طريف بن مالك تحملهم أربع سفن وذلك في عام 91هـ  فقامت الحملة عند وصولها بالنزول على الجزيرة التي ادعى الطريف .

قام موسى بن نصير بإرسال الحملة من أجل التعرف على طبيعة البلد واستطلاع أحسن الأماكن  التي يمكن إنزال الجيش بها.

وفي عام 92 هـ  قام موسى بن نصير بإرسال طارق بن زياد وجيشه من المسلمين لفتح الأندلس ووصلوا إلى مكان ما يطلق عليه الآن جبل طارق وبعد وصولهم قام بالقضاء على المقاومة التي تصدت لهم.

كما قام بفتح حصن قرطاجة والذي كان يقع على سفح الجبل ومن هنا بدأ طارق بن زياد بتوسيع هيمنته على جميع الأماكن التي بجوار جبل طارق.

وصل خبر فتوحات طارق بن زياد إلى الحاكم القوطي لذريق الذي كان يتولى حكم تلك المنطقة وكان في هذا الوقت مشغول في  القضاء على الثورة الموجودة في الشمال.

عندما أدرك الحاكم القوطي لذريق الخطر الذي يهدد ملكه فقام بإرسال جيش من أجل التصدي لجيش طارق بن زياد ووقف تقدم جيش المسلمين.

كانت وحدات جيش لذريق تصل فيقوم طارق بن زياد والجيش الذي معه بالتصدي لها وهزيمتها مما اضطر القائد لذريق من تجميع جيش يصل عدده إلى ما يقرب من مائة ألف جندي وذلك من أجل التصدي لجيش طارق بن زياد.

وفي تاريخ 28 رمضان من العام 92 هـ بدأت المعركة الفاصلة بسهل الفلنتيرة بين الجيش القوطي وجيش المسلمين

والجدير بالذكر أن تلك المعركة استمرت لمدة 8 أيام خاضها جيش طارق بن زياد تحت مبدأ إما النصر أو الشهادة.

معركة شذونة

هي المعركة التي انتهت بمقتل الحاكم القوطي لذريق حيث تقابل الجيشان في تلك المعركة والتي استمرت لمدة 4 أيام وعلى الرغم من التفوق العددي لجيش لذريق إلا أنه كان نظامه مختل تمزقه الخيانة, كانت المعركة شرسة بين الطرفين انتهت بفوز جيش طارق بن زياد وهزيمة القوط.

قام طارق بن زياد بعد فوزه في تلك المعركة  بتتبع باقي الجيش القوطي المنهزم واستمر زحف الجيش الإسلامي تحت قيادة طارق بن زياد حتى وصل إلى مدينة طليطلة وفي أثناء زحفه أرسل العديد من الحاميات من أجل فتح باقي المدن.

فقام طارق بإرسال مغيث  الرومي إلى مدينة قرطبة واستولى عليها دون قتال كما فتح العديد من المدن الأخرى مثل غرناطة ومالقة والبيرة حتى وصل في النهاية إلى مدينة طليطلة.

وعندما علم أهل مدينة طليطلة بقرب وصل الجيش الإسلامي إليها قاموا بالهرب من مدينتهم ولم يبقى في مدينة طليطلة سوى عدد قليل من سكانها.

فقام طارق بن زياد بالاستيلاء عليها وكعادة الجيش الإسلامي في جميع فتوحاته قام بترك الكنائس والأحبار والرهبان لأهلها.

بعد وصول خبر الفتوحات التي قام بها طارق بن زيادة إلى القائد موسى بن النصير أراد هو أيضا أن يكون له حصة في تلك الفتوحات فقام بتجميع جيش كبير من العرب والبربر وسار موسى بن النصير في اتجاه معاكس لطارق بن زياد فقام بفتح مدريد وسرقسطة والعديد من المدن الأخرى.

هكذا سردنا لكم ملخص الأحداث بالمختصر المفيد كيف فتح طارق بن زياد الأندلس, وللمزيد بشكل موسع يمكنك زيارة موقع ويكيبديا ( كيف فتح طارق بن زياد الأندلس ).

أما إذا أردت معرفة المزيد عن تاريخ الأندلس وكيف فتح طارق بن زياد الأندلس وكيف ازدهرت الأندلس وأصبحت فى أزهى عصورها فى تلك الحقبة من الزمان , فندعوك لمتابعة كافة مواضيع الأندلس

Previous post
أين تكون الشياطين فى شهر رمضان ؟
Next post
طريقة عمل الملوخيه بالدجاج

Leave a Reply