مراحل توسع الدولة العثمانية

مراحل توسع الدولة العثمانية

شهدت الدولة العثمانية بعد وفاة عثمان الأول مراحل من توسع الدولة العثمانية وكانت عبارة عن مرحلتين تخللها مرحلة تدعى عهد الفترة والتي حدثت بعد وفاة السلطان بايزيد والتي إنتهت بعد تولي محمد بن بايزيد الحكم بعده.

مراحل توسع الدولة العثمانية

بعد وفاة عثمان الأول تولى الحكم بعده ابنه أورخان الذي سعى إلى تنظيم مملكته فقام بتجزئة المملكة إلى عدد من السناجق كما قام بتعيين بورصة عاصمة لحكمة كما قام بسك النقود باسمه وسعى إلى تنظيم الجيش حيث قسم الجيش إلى فرق من الفرسان النظاميين كما قام بإنشاء جيش قوي أسماه الإنكشارية تكون من مجموعة من الفتيان التي ترجع أصولهم إلى الروم والأوربيين

الجدير بالذكر إنه قام بتدريبهم تدريب قاسي وصارم كما قام بمنحهم العديد من الامتيازات وبسبب تلك الامتيازات تعلق فريق الانكشارية بشخص أورخان

توسع الدولة العثمانية في عهد أورخان

سعى أورخان إلى توسيع سلطته ورقعة حكمه فنشأ بسبب طموحاته صراع بينه وبين البيزنطيين وأدى هذا الصراع إلى استيلاء أورخان على مدينتين وهما إزميد ونيقية

وفي سنة 1337 م قام بمحاولة شن هجوم على عاصمة البيزنطيين ولكنه فشل في الاستيلاء عليها بعد تلك المحاولة استشعر إمبراطور الروم خطر أورخان فسعى إلى عقد تحالف معه فقام بتزويجه ابنته ولكن هذا الزواج لم يمنع طموح أورخان والعثمانيين من توسيع رقعة الحكم الخاصة بهم وفي عام 1357 م  استولى أورخان على شبه جزيرة غاليبولي وبتلك الخطوة زادت خطورة الدولة العثمانية على البيزنطيين

الجدير بالذكر أن فترة حكم أورخان تعتبر فترة شهدت استقرار العثمانيين في أوروبا وبذلك أصبحت الدولة العثمانية تمتد حدودها من أنقرة إلى تراقيا كما قام الدعاة بدعوة السكان إلى الدين الإسلامي حتى توفى في عام 1360 ليتولى الحكم بعد ابنه مراد الأول لتبدأ الفترة الأولى من توسع الدولة العثمانية

بداية مراحل توسع الدولة العثمانية

المرحلة الأولى من توسع الدولة العثمانية

بعد وفاة السلطان أورخان وأثناء إنتقال الحكم إلى ابنه مراد الأول سعى أمير مدينة أنقرة إلى تحريض الأمراء المجاورين لدولة العثمانيين لمحاولة إنتهاز فرصة إنتقال الحكم لتقويض النفوذ العثماني في تلك المنطقة ولكن بائت محاولته بالفشل وسقطت أهم مدنه في أيدي مراد الأول

والجدير بالذكر أن مراد الأول عقد العديد من التحالفات مع عدد من الأمراء في سبيل عدد من التنازلات والتي كانت في صالح الدولة العثمانية كما قام السلطان مراد الأول بإجبار عدد من الأمراء على التنازل عن ممتلكاتهم حيث قام بضم جزء من ممتلكات الدولة التركمانية إلى حكم الدولة العثمانية

وجه السلطان مراد دفة الفتوحات إلى شبه جزيرة البلقان فقام بالاستيلاء على أدرنة وذلك في عام 1362 ونقل العاصمة إليها بعد ذلك لتصبح نقطة الجهاد لأوربا إلى أن تم فتح القسطنطينية

كما قام بفتح عدد من المدن وهي صوفيا وسالونيك وبذلك أحاط العثمانيين مدينة القسطنطينية من كل إتجاه في أوروبا وفي عام 1385 م جرت معركة عنيفة بأقليم قوصوة  بين العثمانيين و القوى الصربية إنتصر بها العثمانيين ولكن أدت إلى مقتل السلطان مراد الأول في نهايتها

Previous post
أسهل طريقة للتخلص من حبوب الوجه بالطرق الطبيعية
Next post
متى وكيف فرضت الصلوات الخمس