ملوك طوائف الأندلس من الصعود إلى الهبوط

ملوك طوائف الأندلس من الصعود إلى الهبوط

عند انتهاء فترة حكم الدولة الأموية بدأت بعدها فترة حكم ملوك الطوائف ومن خلال المقال نستعرض أهم الأحداث التي جرت في خلال تلك الفترة من الصعود إلى الهبوط وسقوط الدولة الأندلسية من أيدي العرب

ملوك الطوائف من الصعود إلى الهبوط

بدأت فترة حكم ملوك الطوائف في سنة 422 هـ وذلك بعد سقوط الخلافة الأموية بسبب أحداث الثورة التي قام بها شعب البربر والتي أدت بعد ذلك إلى ظهور ملوك الطوائف والتي أدت بعد ذلك إلى تقسيم الدولة الأندلسية إلى أكثر من 12 ولاية وعلى الرغم من ثراء تلك الولايات إلا إنها كانت في صدمات وصراع مستمر على السلطة والتي جعلت من الدولة الأندلسية فريسة لمطامع مسيحي الشمال

فترة صعود ملوك الطوائف

عند التوغل في الأصول الخاصة بملوك الطوائف يجب علينا في البداية الفحص والتنقيب في التقسيم الإداري والعرقي لفترة الولاية الأموية في دولة الأندلس والتي تجزأت إلى عرب و أمازيغ “البربر” والمولدين في الأندلس.

الفترة الأولى من الصعود حدثت في أواخر القرن 11 وذلك بعد أن قامت الحملات الصليبية الأولى بالغزو على القدس قاموا بالتخطيط للهجوم أيضًا على الأندلس شبه جزيرة أيبيريا وذلك من أجل احتلال أراضي الأندلس “سارسين وقرطبة”

والجدير بالذكر أن في ذلك الوقت كانت قرطبة في أزهى عصورها حيث كانت أغنى ولاية موجودة في أوروبا كما كانت أيضًا أكثرها نفوذًا ولكنها سقطت بين براثن الحروب الأهلية والتي كانت معروفة بالفتنة ونتجت من تلك الحروب تقسيمها إلى إمارات صغير ضعيفة بينهم صراعات من أجل السلطة والحكم

أما الفترة الثانية من الصعود والتي شهدتها الأندلس في فترة حكم ملوك الطوائف كانت في نصف القرن الثاني عشر حيث شهد تقهقر المرابطين.

والآن يمكننا القول أن  الفترتين بين أواخر القرن 11 ومنتصف القرن 12 هما من الفترات التى شهدت مجد الأندلس حيث تنافس الأمراء في النفوذ العسكري والثقافي بل وحاولوا جذب الشعراء والفنانين المشهورين في تلك الفترة

فترة هبوط ملوك الطوائف

التفكك الذي أصاب الدولة الأندلسية بعد انهيار الخلافة الأموية تسبب في ضعفها في مقابل الممالك المسيحية والتي كانت موجودة في ذلك الوقت وبالأخص قشتالة والتي كان يحكمها في ذلك الوقت الملك ليون والذي أجبر ملوك الطوائف في ذلك الوقت على دفع جزية وكان السبب في طلبة لدفع المسلمين المتواجدين في الأندلس الجزية هو الضعف العسكري الذي أصاب الدولة الأندلسية في فترات حكم ملوك الطوائف

وبسبب الضعف الذي حدث للدولة الأندلسية في فترة ملوك الطوائف اضطروا إلى الاستعانة بأطراف خارجية وذلك من أجل نصرتهم في حروبهم ضد الملوك المسيحيين حدث ذلك مرتين المرة الأولى كانت في عام 1085 حيث استعانوا بالمرابطين وذلك بعد ضياع طليطلة أما المرة الثانية كانت بعد ضياع لشبونة حيث استعانوا بالوحديين ولكن لم يفلح الأمر حيث قاموا بضم الأراضي امبراطوريات شمال أفريقيا .

كما استعان ملوك الطوائف بفرق من المرتزقة من أجل مساعدتهم في حروبهم على جيرانهم من الملوك المسيحيين والمسلمين على حد سواء

والجدير بالذكر أن إشبيلية كانت تعتبر من أكثر الولايات نشاطًا حيث جرت العديد من الحروب بينهم وبين الولايات المجاورة لهم وذلك قبل الاستعانة بالمرابطين ، أما ولاية سرقسطة فكانت تعتبر في ذلك الوقت من أقوى الولايات ولكن ما كان يمنعها من التوسع إنه كان بجوارها ولايات مسيحية قوية في البرانس، أما ولايات سرقسطة وطليطلة وبطليوس فهم كانوا  عبارة  عن ولايات حدودية وعسكرية .

Previous post
الزلابية على طريقة نجلاء الشرشابي
Next post
آيات نزلت في أبي بكر الصديق

Leave a Reply