من هو طارق بن زياد

من هو طارق بن زياد

القائد الأمازيغي طارق بن زياد بن عبد الله صاحب الفتح الأندلسي والذي يعتبر أحد أهم قادة جيش موسى بن نصير يمكننا القول عنه إنه من أهم قادة جيوش الأمويين. نذكر لكم نبذة مختصرة من هو طارق بن زياد.

نشأ طارق بن زياد داخل بيئة إسلامية عربية حيث حفظ القرأن الكريم وتعلم قرأته على الرغم من أصوله الأمازيغية .

ويعتبر القائد البربري طارق بن زياد من أهم الشخصيات التي قامت بالتأثير على التاريخ الإسلامي في داخل منطقة المغرب والأندلس واليوم ومن خلال السطور القادة سنستعرض لكم أهم المعلومات عن شخصية القائد العظيم طارق بن زياد

من هو طارق بن زياد ( حياته )

طارق بن زياد بن عبد الله هو الاسم الكامل للقائد البربري العظيم، ولد طارق بن زياد في عام 50هـ – 670م  بمنطقة خنشلة بالجزائر .

والجدير بالذكر أن طارق بن زياد قد أعتنق الدين الإسلامي في وقت مبكر كما قام بحفظ العديد من سور القرآن الكريم وحفظ العديد من الأحاديث الشريفة حيث كانت نشأته إسلامية

وعلى الرغم مما سبق فإن القائد طارق بن زياد قد أصر على أن يحتفظ بلغته الأم “اللهجة الأمازيغية”

من هو طارق بن زياد ( شكله )

ليس هناك اختلاف كبير بين صفات طارق بن زياد الجسمانية عن باقي صفات البربر في زمانه وتعتبر تلك الصفات الجسمانية من أحد الأسباب التي أهلته ليصبح قائد قومه كما أن حبه للفروسية والقتال وحبه للأسلام ورغبته في نصره دينه هي ما أهلته ليصبح هذا القائد العظيم

البداية العسكرية للقائد البربري طارق بن زياد

ذكرأغلب المؤرخين المسلمين أن القائد طارق بن زياد كان يعتبر مولى القائد موسى بن نصير والذي كان في هذا الوقت حاكم أفريقية

والجدير بالذكر أن موسى بن نصير خرج بجيشه من أفريقية لفتح طنجة والتي كانت في هذا الوقت تحت حكم البربر الذين أنسحبوا ناحية الغرب وذلك بسبب خوفهم من تقدم الجيش الإسلامي الذي كان تحت ولاية القائد موسى بن نصير

وصل جيش موسى بن نصير إلى مدينة السوس بلا درعة وكانت مكان قبيلة نقزة الجبلية بعد ما حدث للبربر من سبي وقتل طلبوا الأمان من موسى بن نصير وأقروا بالطاعة له

عين موسى بن نصير طارق بن زياد والي على طنجة كما أمر القائد بن نصير العرب بتفقيه البربر بأمور الدين الإسلامي والقرأن الكريم وترك باقي الأمور بالمغرب الآقصى  في رعاية طارق بن زياد حيث كان خطة القائد موسى بن نصير من أجل ترويض البربر أن يولي عليهم شخص منهم ليكون مجده من مجدهم لذلك لم يجد أحسن من طارق بن زياد لتولي تلك المهمة

تاريخ طارق بن زياد العسكري وفتحه أيبيريا

قام موسى بن نصير بإرسال القائد طارق بن زياد في عام 92 هـ – 711م ومعه جيش تعداده وصل إلى 7.000 رجل وكان معظم من كان بالجيش من البربر

عبر بهم القائد طارق بن زياد المضيق الفاصل بين البحر المتوسط والمحيط الأطلسي حتى وصل بهم القائد إلى شبه الجزيرة الأيبرية وهناك اصطدم جيش طارق بن زياد بالحامية القوطية التي كانت متواجدة هناك .

استقر الجيش الإسلامي هناك من أجل تنظيم صفوفه وإعداد الخطة من أجل فتح القلاع القريبة و الزحف داخل عمق أسبانيا

والجدير بالذكر إنه قام بفتح العديد من المدن منها ” قرطاجنة والجزيرة الخضراء” ثم قام الجيش بعد ذلك بالإتجاه إلى الغرب.

تقدم الجيش الإسلامي بقيادة القائد البربري طارق بن زياد حتى وصل إلى خندة جنوب غرب أسبانيا والتي يقطعها نهر برباط من خلال وادي لكة وعند وصوله هناك عسكر القائد بن زياد بجيشه هناك .

وعندما علم لذريق وصول جيش طارق بن زياد إلى تلك المنطقة قام بتجميع جيشه وخرج لملاقاه الجيش الإسلامي

وصل لطارق بن زياد من خلال الجواسيس الخاصة به خروج لذريق لقتاله فبعث إلى موسى بن نصير ليرسل له موسى بن نصير مدد من 5.000 فرد ليتواجه الجيشان في وادي لكه والتي تبعد أميال من قادش

وحدث بينهم معركة طاحنة كان النصر من حليف القائد البربري طارق بن زياد وجيشة حيث قضى في خلال تلك المعركة على لذريق وجيشة وأشارت بعض المصادر التاريخية أن طارق بن زياد هو من قام بقتله بيده, وبذلك نكون قد اجبنا فى عجالة سريعة وبالمختصر المفيد عن السؤال , من هو طارق بن زياد .

المزيد من المواضيع حول القائد طارق بن زياد

المزيد من الموضوعات حول الشخصيات التاريخية

Previous post
ماهي اعراض الكورونا 2019
Next post
طريقة عمل الشيش طاووق السوري

Leave a Reply